الاثنين، 15 أكتوبر، 2012

انعكسات الامتنان


أجديد أم قديم أنا في هذا الوجـــود؟
هل أنا حرّ طليق أم أسير في قيود؟
هل أنا قائد نفسي في حياتي أم مقود؟
أتمنّى أنّني أدري ولكن…

لست أدري !

وطريقي، ما طريقي؟ أطويل أم قصير؟
هل أنا أصعد أم أهبط فيه وأغور؟
أأنا السّائر في الدّرب أم الدّرب يسير؟
أم كلاّنا واقف والدّهر يجري؟

  لست أدري!!

لـِ إيليا أبو ماضي



عندما نتأمل  أنفسنا وحياتنا  .. نجد أننا مررنا بالكثييير من الصعوبات والأحداث والتجارب والمواقف المؤلمة .. نجد أن الهموم تحيط بنا والمشاكل تلفنا من كل جانب  ..  ومازال أمامنا الكثيير من الآلام والتحديات التى ستواجهنا فى المستقبل .. فكيف سنواجه كل ذلك؟ .. كيف نتغلب على تلك الجروح والآلام ؟.. فنحن لم يعد بداخلنا المزيد من القوة للتحمل  !!
الجميع يتسائل .. كيف .. ولا نجد سوى الاجابة نفسها لـِ إيليا أبو ماضي:  لست أدرى !!



نرى أنفسنا والحياة  كاللوحة الكبيرة المليئة بالتفاصيل الدقيقة والألوان الكثييرة جدا .. الرؤية ضعيفة جدا .. نرى  كل شىء متداخل مشوش باهت .. أصبحنا تائهين .. وكلما نحاول أن نقترب خطوة لنرى  أوضح  .. نشعر بشىء يكبلنا .. يمسك بنا بقوة .. ويسحبنا للخلف مئات الخطوات .. فنبقى مكاننا ونحن مازلنا تائهين ضائعين نشكو ونتسائل : مالحل؟  .. و فى كل مرة لا نجد سوى اجابة واحدة : لست أدرى !! ..  سمعنا صوت ينطق يصرخ من كل شىء حولنا ومن داخلنا .. كنا دائما نردده ولكن دون أن نستشعره من داخلنا .. بكل كياننا .. كان هو الامتنان - الحمد والشكر -  .. صرخ بنا .. وقال : ارتدونى لتروا الصورة أوضح .. وظلل يردد (  انعكسات الامتنان   
صمتنا وبداخلنا نتحدث ونتشاجر مع أ نفسنا


أنا : نضارة الامتنان !! .. ودية هتساعدنى  أشوف أحسن ..  وأتخلص من ألآلام والأحزان اللى فى حياتى؟  !!
نفسى الطيبة : جرب .. مش هتخسر حاجة
أنا : ازاى يعنى مش هخسر حاجة .. ممكن تضعف نظرى أكتر وتخلى حياتى أصعب بكتيير
نفسى الطيبة : يا سيدى مش هتكون أصعب من كده .. توكل على الله وجرب
أنا : هى الفكرة حلوة .. شكلها من بره ومن بعيد عجبنى .. بس الصراحة مش مقتنع انها ممكن تغير حاجة .. الموضوع صعب جدااا .. مفيش فايدة
نفسى الطيبة : أصل انت واخد الموضوع باستخفاف ومش حاسس بأهميته ولا مؤمن بيه ولا بتأثيره على حياتك وكمان بتحكم عليه بالفشل والصعوبة من غير ما تحاول .. ياعم جرب الأول وبعدين أحكم
أنا : أصلا مفيش فايدة .. انت مش شايف القبح والدمار اللى جوانا وحوالينا ..ازاى النضارة هتخلى كل حاجة أحلى .. مفيش فايدة بقلك
نفسى الطيبة : انت ليه بتتكلم كده وانت واثق انك عارف الحقيقة الكاملة .. ليه ببتعامل بأفكار انت أو غيرك خلقوها جواك وفهموك انت ده الصح الوحيد؟ !!
أنا : خلاص خلاص خليك ريلاكس ومتزعلش نفسك ولا تتعصب .. هجرب ألبسها وعلى رأيك مش هنخسر أكتر من اللى خسرناه.. يمكن يكون عندك حق وتتغير نظرتى للحياة
    

هنجرب ونلبس نضارة الامتنان ونشوف ونحس بجزء من ( انعكسات الامتنان ) ومع الوقت هتوضح الرؤية أكتر وأكتر




1 )
الامتنان 
  عند الابتلاء والمحن
صبر وقوة ونور

 

 عندما  نملىء قلوبنا بالامتنان لكل المواقف والاحداث المؤلمة التى مررنا بها .. ولكل الأشخاص الذين تعاملنا معهم نستطيع التخلص من الالآم والتغلب على المزيد منها .. وكيف هذا؟؟

الامتنان ينمى ادراكنا وقدرتنا على فهم الأمور .. وهذا يساعدنا على تغيير رؤيتنا المحدودة الى رؤية أعمق وأوضح تجعلنا ندرك حقائق الأشياء والهدف منها
فهناك نعمة وهبة وحكمة فى كل شىء حتى فى تلك المواقف و اللحظات الأكر حزنا وألما وكآبة  ..على الرغم من مرارتها فهى من جعلتنا نتغير للأفضل .. جعلتنا أنضج وأوعى وأقدر على الاحساس .. أنضج فى أفكارنا ومشاعرنا واهتمامتنا و نظرتنا للحياة
  فذلك الشخص القاسى الذى آلمنى وجرحنى كثيرا .. وتلك الصعوبات والتحديات التى مررت بها .. والحياة بأكملها ..  بتفاصيلها الدقيقة المؤلمة جدا   ..  عندما أشعر تجاهم بالامتنان ..  يعنى هذا أننى أثق أن الامتنان سيجعلنى  قادر  بعد مضى بعض الوقت على رؤية وفهم أبعاد تلك التجربة المؤلمة التى مررت بها .. فى البداية ستكون الصورة مشوشة .. ولكن مع الامتنان ستتغير الرؤية تماما .. سيجعلنى أرى الجانب الايجابى بها
فتلك المحن والابتلاءات والتجارب مهما كانت سيئة ومؤلمة .. فهى تساعدنا أن نصنع أنفسنا وحياتنا بصورة أفضل  .. فهى دافعا داخليا لنا لنقوى ونستمر ونجتهد ونبحث عن ما يسعدنا ، و  تعلمنا الصبر وتعطينا القوة على تحمل ما نمر به وما سنمر به شاكرين للطف و حب و رحمة الله بنا لأنه ايقظنا من غفلتنا وساعدنا على نمو روحنا  .. ليمنحنا القوة والقدرة على الاختيار الصحيح لأفكارنا ومواقفنا وطرقنا فى الحياة ..
فنحمد الله ونشعر بالامتنان للطفه وحبه الذى يقوينا ويحمينا فى كل مرحلة من مراحل حياتنا .. ان  الله لا يبتلينا ليعذبنا .. بل لينقينا ويعلمنا ويرحمنا  .. وكل شىء يضعه أمامنا له فائدته التى لن لا نشعر به الا فى الوقت المحدد
فهناك بعض الحقائق فى الحياة لا ننتبه اليها ولا نعى معانيها وفائدتها الا عندما يريد الله
لقد صدق من قال
( الألم عندما يصيب القلب المؤمن يجعل الروح ناضجة معطاءة ... ( مدونة قصة امرأة غريبة هنا وهناك ))

 فاللهم ارزقنا نورا من عندك نرى به حقائق الاشياء


قوتى منبعها قدرتى على تحدى الصعاب

تقول
"سري دايا ماتا" 
يكمن سر الامتنان ، في بعض الأحيان ، في التحديات التي نواجهها لأنها تساعدنا في أن نكون أكثر قوة وأكثر تعاطفا ،  إن شكرك لله حتى وان كان على مكروه هو شيء رائع ، وهو أمر مذكور في جميع الكتب السماوية ..  والأكثر من ذلك ، إن هذا الامتنان يمثل الإدراك الحقيقي الذي يمكن أن نتبعه في حياتنا .. وحتى أروع وأعلى درجات المتع الموجودة في الحياة من المحتم لها أن تصل إلى نهاية..  لكن الله هو منتهى آمالنا ، وعندما نتوجه إليه_في الأفراح وفي الأحزان_بالشكر ،نبدأ في التجاوز عن تقلبات حياتنا الدنيوية لتستوي حياتنا على حب يبقى للأبد


2 )
الامتنان سر السعادة والنجاح




غالبا أكثرنا يشعر بالنقص وينظر الى ما يملكه غيره ولا يملكه هو ( اللى فى ايد غيره ومش فى ايده  ) ولا ينتبه الى قيمة النعم التى يملكها الا بعد  أن يفقدها .. وهذا الشعور الدائم بأن هناك شىء ما غير مكتمل فى حياتنا  يجعلنا دائما فى حالة من الشكوى وعدم الرضا فنشعر بالاكتئاب والحزن والاحباط والفشل و التوتر والقلق و الخوف من المستقبل .. و كل تلك المشاعر السلبية تُعرقل حياتنا وتمنعنا من التقدم والنجاح  ، ولها تأثيرات شديدة الضرواة على صحتنا .. فهى تضعف جهاز المناعة وتجعلنا فريسة دائمة للأمراض الجسدية والنفسية  ، تشعرنا باليأس لأنها تمثل حاجز بيننا وبين  أحلامنا .. تجعلنا نرى حدودا  تحول بيننا وبين ما نظن أن هذا ما نريده ونتمناه .. وفى النهاية  قد نصل الى تلك الأشياء التى نظن أن حياتنا بدونها ناقصة .. ولكن بعد أن يضيع العمر ونحن نلهث خلفها .. فلا نستطيع التمتع بها .. أو نكتشف أنها لم تُحدث تغيير فى حياتنا .. فندرك أننا لم نكن نريدها أو نحتاج اليها من البداية ولكننا لهثنا خلفها لأننا  كنا ننظر الى مالدينا بعين النقص وليس بعين الرضا

  ولكن الامتنان للنعم التى تملكها والخير الذى تتمتع به يجعلك أكثر نشاطا وتفاؤل .. فعندما تتسم ردود أفعالنا ومواقفنا بالكثير من الامتنان والتقدير والحب لكل تلك النعم التى تحيطنا  .. سيتغير كل شىء بداخلنا و معنا و حولنا الى الأفضل .. ستستبدل كل تلك المشاعر السلبية بأخرى ايجابية تجعلك قادر على التسامح والعطاء والمساعدة والابداع ..  كل هذا سيحررك من الضغط والألم والخوف والقلق ويجعلك قادر على اكتشاف ذاتك واكتشاف الطاقة الابداعية الكامنة بداخلك لتنميها وتنمى شخصيتك وتصلح نفسك والعالم من حولك

يوكد الخبير "جيمس راي" أن الامتنان سر النجاح والسعادة بقوله:
إن قوة الشكر كبيرة جداً فأنا أبدأ يومي كلما استيقظت صباحاً بعبارة "الحمد لله" لأنني وجدتها مفيدة جداً وتمنحني طاقة عظيمة! ليس هذا فحسب بل إنني أشكر الله على كل صغيرة وكبيرة وهذا سرّ نجاحي أنني أقول "الحمد لله" وأكررها مراراً طيلة اليوم !!

ويقول الاختصاصي "لي برو" مؤسس شركة تفعيل الطاقة لإحراز الثروة
جعل الشكر عادة تمارسها كل صباح ، أن تبدأ بشكر الله ، ثم تشكر الناس خلال ممارسة أعمالك اليومية لكل عمل أو معروف يقدّم لك ستشعر بقوة بداخلك تحفزك على القيام  بالمزيد من الأعمال الخيرة وطاقة لدماغك ليقوم  بتقديم المزيد من الأعمال النافعة لأن مصمم ليقارن ويقلّد ويقتدي بالآخرين وبمن تثق بهم   ...  أى أنه وخلال أيام قليلة ستشعر بقوة غريبة وجديدة من نوعها تسهل طريقة النجاح لك.


وتشرح
 "كارولين براتون"
انعكسات الامتنان
كلما ازداد عزمي لأن أكون ممتنة للأشياء الصغيرة في حياتي ،تتبدى لي أشياء أكبر من مصادر غير متوقعة..  لذا،فأنا أتشوق دائما لكل يوم بكل مايحمله لي من مفاجآت في طريقي
إذا كانت الأمور لاتسير معك على مايرام الآن،فلعل السبب في ذلك يرجع إلى أن سلوك الامتنان يحتاج أن تضيف له الحب ..  فاتخذ القرار وتأكد من رغبتك في أن تكون أكثر أمتنانا، وتتبع هبات الحياة التي تأتي اليك ..  والى جانب ذلك ،كن مستعدا لأن تعطي .. فكلما تكون أكثر امتنانا ، يأتي الخير الكثير إليك ،وكلما زاد اعطاؤك .. فكم هي مليئة بالخير هذه الحياة! فكن أنت مثلها


...........



كل ما سبق هو جزء من ديننا وعقيدتنا
فالامتنان عبادة وطاعة لله عز وجل .. الحمد والشكر لله فى كل لحظة ونعمة من نعمه التى لا تعد ولا تحصى

أن نبدأ صباحنا بالشكر لله
كان الرسول صل الله عليه وسلم اذا استيقظ قال ( الحمد لله الذى أحيانا بعد  ما أماتنا واليه النشور ) وبهذا أكون ممتن لله الذى وهبنى نعمة الحياة
.. 
 ( الحمد لله الذى عافانا مما ابتلى به غيرنا
ممتن لله على نعمة الصحة
..
( الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله
 ممتن لله على نور الايمان لتحظى بالقرب منه سبحانه وتصبح من الفائزين بالجنة
..
( الحمد لله فى السراء والضراء)
ففى حالة المرض نجد المؤمن يشكر الله ويحمده لأنه سبحانه فضله على كثير من عباده ليكون هذا المرض سببا فى مغفرة ذنوبه ومزيد من رحمته به
..
وقال صل الله عليه وسلم  ( قمن قال إذا أوى إلى فراشه : الحمد لله الذي كفاني وآواني . الحمد لله الذي أطعمني وسقاني . الحمد لله الذي من علي وأفضل ، اللهم  إني أسألك بعزتك أن تنجيني من النار ؛ فقد حمد الله بجميع محامد الخلق كلهم)
..
 (الطاعم الشاكر، له من الأجر كأجر الصائم المحتسب، والمعافى الشاكر، له من الأجر كأجر المبتلى الصابر، والمعطي الشاكر له من الأجر كأجر المحروم القانع )

  وحث أيضا  النبي الكريم  على شكر الله صباح مساء من خلال قولنا " الله من أصبح بي من نعمة أو بأحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك فلك الحمد ولك الشكر "


والكثييييير من النعم التى لا تعد ولا تحصى
( وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها

     ..............

الشكور



الشكر... صفة لله عز وجل
اسم عظيم من أسماء الله الحسنى  يدعو الى العطاء والبذل
يقول تعالى: (مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِرًا عَلِيمًا)
وشكر الله تعالى لعباده بفضله ورزقه ورحمته ومغفرته  لنا

قالى تعالى
وسيجزي الله الشاكرين
ولئن شكرتم لأزيدنكم
{فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ}

الشكر ينجى من المهالك
قال الامام علي (رضى الله عنه) ( شكر النعمة أمان من حلول النقمة
فاذا كانت الهموم والأحزان تحيط من كل جانب احمد الله وأشكره
شكر الله يكون بالقول والعمل معاً،  يكون بذكرك لله تعالى في كل حال وكل لحظة ( الحمد لله على كل حال ) ، و بشكرك لوالديك (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ) ، وبامتنانك لغيرك وبتقديم المساعدة والخير لمن حولك ( لا يشكر الله من لا يشكر الناس

بأن  تساعد شخص ما فى قضاء حاجة .. تفرج همه .. ترسم الابتسامة على وجهه  ، وأن تعبر عن امتنانك للأخرين..  تمد يدك لهم بكلمة شكر وابتسامة  صادقة .. فتكسب ثقتهم ومحبتهم وتكون علاقات طيبة  ناجحة معهم وهذا يشعرك بالمودة والدفىء و الدعم وأنك ليس وحدك فى العالم فتشعر بالسعادة
و كلما ازداد  امتنان الانسان  وشكره للخالق والمخلوق يزيل الله همه ويعطيه ويرزقه  من حيث لا يحتسب

.................
مما قرأت وأعجبنى



( يستاهل الحمد
لو بتدور على حاجة تفرحك .. دور على حاجة تشكر عليها ربنا ..
ساعتها هتلاقى حاجة تفرحك
.
.
.

النعم اللى ربنا بيدهلنا ملهاش عدد .. بس لازم علشان تشوفها تنضف قلبك
لو محتاج تفرح تزقطط تحس انك مبسوط
حس بنعم ربنا عليك
هتعرف انك مش لوحدك .. مش مكروه ..
والحزن ملوش مكان جواك
عارف تزعل امتى ..
لما متلاقيش نعم ربنا حواليك
وده مستحيل

لــ مصطفى أكرم )

......................
رسالة حلوة .. ومعرفشى مين كاتبها 

،   إذا كان لديك بيت يؤويك، ومكان تنام فيه، وطعام في بيتك، ولباس على جسمك، فأنت أغنى من 75% من سكان العالم)
إذا كان لديك مال في جيبك، وإستطعت أن توفر شيء منه لوقت الشدة فأنت واحد ممن يشكلون 8% من أغنياء العالم
إذا كنت قد أصبحت في عافية هذا اليوم فأنت في نعمة عظيمة، فهناك مليون إنسان في العالم لن يستطيعوا أن يعيشوا لأكثر من أسبوع بسبب مرضهم
إذا لم تتجرع خطر الحروب، ولم تذق طعم وحدة السجن، ولم تتعرض لروعة التعذيب فأنت أفضل من 500 مليون إنسان على سطح الأرض
إذا كنت تصلي في المسجد دون خوف من التنكيل أو التعذيب أو الإعتقال أو الموت، فأنت في نعمة لا يعرفها ثلاثة مليارات من البشر
إذا كنت تبتسم وتشكر المولى عز وجل فأنت في نعمة، فكثيرون يستطيعون ذلك ولكن لا يفعلون



إذا وصلتك هذه الرسالة وقرأتها فأنت في نعمتين عظيمتين
أولاهما: أن هناك من يفكر فيك والثانية: أنك أفضل من مليارين من البشر الذين لا يحسنون القراءة في هذه الدنيا
أقول لك لكي تكون أسعد مما أنت عليه:
  .. إحمد الله على نعمه التي لا تعد ولا تحصى



....................................................
انعكسات الامتنان علينا وعلى حياتنا كتيييييرة أوووى ..ولسه هنشوف وهنعرف وهنحس بفايدتها أكتر وأكتر طوول ما احنا لابسين نضارة الامتنان

زى ما بتقول لويزهاى
يمنحك الامتنان المزيد من الأشياء التي تشعر لها بالامتنان..  فهو يضيف نعما أخرى لحياتك الزاخرة بالنعم ،   أما قلة الشعور بالامتنان أو الشكوى لا تعطيك إلا القليل لتتمتع به..  فدائما مايجد الشاكون أن حياتهم ليس بها إلا القليل من الخير، أو أنهم لايتمتعون بما لديهم بالفعل من نعم .



النهاية بقى  عشان عارفة أكيد انى هضرب - لو عرفتوا توصلولى -  بعد كل الرغى ده
وبعد ما بلسنا نضارة الامتنان وعرفنا انعكسات الامتنان وتأثيره علينا وعلى حياتنا .. برده هنقول احنا بشر وبنتأثر وبنضعف ونيأس 
فكيف سنحافظ على نظرتنا الممتنة لكل ما يظهر ويحدث فى حياتنا؟
وده ان شاء الله المرة الجاية .. فى الجزء الرابع والأخير
أشوفكم  على خيييييير

هناك 9 تعليقات:

  1. يا خبر ابيض انتي كتبتي ده كله ازاي
    لا يابنتي كنتي نزلي الموضوع علي مرتين عشان ما نتخضش ونعرف نقرا

    ردحذف
    الردود

    1. ربنا ساعدنى
      بقالى أسبوع بكتب وبظبط فيه
      لو عملته على مرتين الفكرة - انعكسات الامتنان - مش هتكون واضحة أووووى .. قصدى يعنى مش هيكون ليه نفس التأثير

      انوى انتى بس نية حلوة
      وابدأى وقولى - بسم الله - واشربيلك مج نسكافيه وربنا هيعينك وهتركزى وتدعيلى

      حذف
  2. والله هاخده كوبي في ملف وورد واقراه بالراحه علي الموبايل وربنا معانا بس شايفه انك كنتي عملتي كل فكرة جزء افضل يعني بحيث ان الناس تاخد وقتها في القرايه والتعليق
    ربنا معانا ومعاكي

    ردحذف
  3. أنا دخلت هنا اكتر من مرة من يوم نشر التدوينة، قرأتها وإستمتعت بها وإستفدت منها جداجدا، ولكن كل مرة كنت لا أجد تعليق أكتبه يضيف لما كتبتيه أو يعقب بفكرة مفيدة، فكنت أخرج دون أن أعلق!
    المرة دي بقى قلت إذا كنت مش قادر أكتب فكرة في التعليق فأكيد إني قادر أكتب شكر، بجد شكرا ليكي جدا يا مروة على مجموعة المقالات الرائعة جدا دي، وبأحييك على إخراجها بالشكل ده، وباحييكي على مجهودك إللي بذلتيه فيها وعلى تعبك، وربنا يجعلها في ميزان حسناتك ويجزيكي عليها كل الخير.
    وإحنا في إنتظار الجزء الرابع، وربنا يعينك ويقويكي ويوفقك
    ..كل التحية.

    ردحذف
    الردود

    1. مجرد قرائتك للمقال بتفرحنى جداا حتى لو مش علقت خالص

      شكرا جدا يا أحمد على دعمك وكلامك الجميل
      وجزاك الله خير على الدعوات الكتيييير الجميلة دية
      اللهم آمين وليك ولكل المسلمين ياااارب

      حذف
  4. السلام عليكم

    اولا المدونه تحفه
    ثانيا المقال رائع بس عاوز فتره كبيره لقراه على مراحل
    كمان
    ثالثا
    البحث عن الحاجات الصغيره دى مش كتير بمعنى للاسف محدش بيهتم بالامتنان اصلا كنا بنسمعها فى افلام زمان انا ممنون لحضرتك
    اوعدك هقرأه كاملا
    جزاكى الله خيرا
    جزاكى الله خيرا
    نفعكى الله
    وستركى الله
    ويارب يجعله فى ميزان حسناتك

    ردحذف

  5. تسلم ربنا يكرمك
    فرحانة جدا بزيارتك للمدونة وبأنها عجبتك
    عندك حق التعبير عن الامتنان بسيط أوى بس للأسف زى ما قلت مش قادرين نخليه أسلوب لحياتنا

    نورت المدونة
    وجزاك الله خير على دعواتك الجميلة
    اللهم آمين وليك ولكل المسلمين

    وزى ما قلت لوصف ابدأ وانوى نية حلوة ومج نسكافيه وان شاء الله ربنا هيعينك وتقدر تقرأه بسرعة جداااا
    شكرا

    ردحذف
  6. سبحان الله ..
    وكأن .. لا بل بالتأكيد الله ييسر الأمور التي في طريق الصلاح والخير
    سبحان الله من فترة أقرأ عن الإمتنان وسمعت كافة الأقاويل التي قيلت عنه
    وللصدفة البحتة أقرأ مدونتك أراها مجمعة كاملة مضاف إليها ما يقوله لنا ديننا السمح الكريم
    جزاك الله من خيره الذي لا يعطيه غيره .. وفضل الله يكفيكي ~$~

    ردحذف