الجمعة، 19 أكتوبر، 2012

حالة مُرهِقة


تغيرت كثيييرا ! .. الآن تشعر بالرضا يغمر جسدها ونفسها .. لا تعلم سر هذا التغيير العجيب .. أعادت اليها نفسها التى فقدتها وتاهت هى عنها  بعد صراع طويل مع الألم
؟..   أأنزل الله بقلبها الصبر والسكينة ؟!.. فقد كان هذا دعائها الوحيد لرب العالمين ..
ولكنها مازلت تشعر به .. مازال يوجد بداخلها .. حزن عميق
كجرح

لا يندمل .. عجزت عن مداواته ولكنها دائما تحاول وستحاول .. لن تستسلم .. هكذا قررت منذ وقت طويل

 


الآن هى كالأطفال فرحة بسكينتها العجيبة .. وفى نفس الوقت تشعر بخوف الكبار الذين يتظاهرون بعدم الخوف .. خوفها أن يكون هذا الشعور زائف .. أن يكون سببه غرورها - نفسها المتألمة - لا يسمح لها بالاستسلام !!

هناك 8 تعليقات:

  1. احيانا وكثيرا ما تظهر تلك الحالات المرهقه للوجدان ولكن غالبا ما يأتى من بعدها راحة غريبة تسرى فى الاوصال قد يكون سببها الوصول الى الحقيقه فيما يشغل الوجدان وقد يكون فاصل من المتاعب ,,, بالفعل غريبة تلك الحالة
    دمتى مبدعه يا ميرو

    ردحذف
    الردود

    1. شكرا يا محمد
      بيفرحنى وجودك دايما

      حذف
  2. لا بأس فقط لا تستسلمى :)

    ردحذف
  3. معظم المشاعر العظيمة التي تكتسيها أرواحنا مثل الرضا والصبر لا تـُكتسب بسهولة، تـُنازعنا فيها نفوسنا وتحاول أن تـُوهمنا أنها وهم أو تمثيل كي نكفر بها ونفر إلى السخط والجزع الذي تهواه أي نفس بشرية، وهذه هي الحالة المرهقة التي تصفينها يا مروة، ولكننا عندما نركن إلى روحنا ونلمس ما تغير فيها وإنطلى على سلوكنا نوقن أننا قد تغيرنا بالفعل، وهذا لا يعني أن نفوسنا لن تنازعنا لحالنا السابق-خاصة عندما نكون في ظروف او حالة تساعدنا على ذلك،مثل الحزن- فهذا مستحيل فالنفوس مُتقبلة وتستوجب منا حالة من التأهب الدائم للمقاومة.
    ..
    كلمات قليلة ومعبرة جدا وصفت حالة قد نمر بها جميعا، دوما يا مروة- وهذا مالاحظته في معظم خواطرك- تستطيعين أن تصفي بكل إقتدار معظم ما يدور في النفس البشرية من مشاعر وتقلبات، وهذا يدل على إحساس مرهف وعقل واعي يستطيع الغوص في المشاعر البشرية بسهولة.
    ..
    على جنب كدة...سلامي لمن تعلمين،ويارب تطل علينا قريب!
    ..
    كل التحية مروة

    ردحذف
    الردود

    1. عجبنى تحليلك أووووى يا أحمد
      شكرا جدا على متابعتك واضافاتك الرائعة

      ماشى يا دون جوان هسلملك عليها

      حذف
  4. مساء الغاردينيا ميرو
    هي تخبأ ألم أكبر خلف سكينتها الهادئة
    أحياناً تصبح الهدوء الذي يسبق العاصفة "
    ؛؛
    ؛
    كل عام وأنتِ بخير وسعادة
    لروحك عبق الغاردينيا
    كانت هنا
    Reemaas

    ردحذف
    الردود

    1. مساء النور يا قمر

      عندك حق
      تحليلك ممكن يكون صح

      وانتى بألف خير وصحة وسعادة

      شكرا ريماس

      حذف