الجمعة، 13 ديسمبر، 2013

أبواب السماء



تلك اللحظات غزيرة المطر شدية البرودة تُذكرنى بلحظة ماضية حين كنا محلقين معا فى سماء الخيال لـ نبحث عن القليل من الدفء نتزود به ويساعدنا على الاستمرار.. طرقنا أبواب السماء باب باب وفى كل مرة لا يفتح لنا سوى قطرات المطر لتتساقط على قلوبنا وتُحرضها على الخفقان بشدة .. كل قطرة / كل نبضة تبث الحياة بداخلنا فـ نعود أطفال يتملكهم شغف جنونى باللهو تحت قطرات المطر .. تتحاكى عيوننا وتتواطأ مع جنون طفولتنا العائدة من بعييييد فـ تتعانق خطاوينا بشغف.. و تتشابك أيدينا بقوة .. وتتوجه أعيننا نحو السماء نناجى تفاصيلنا الغائبة الطاعنة بالطهر لـ تعود .. تتساقط المزيد من القطرات .. نستقبلها بـ فرح .. نسمح لها بأن تنساب بدواخلنا بهدوء لعلها تصل الى تلك الأمكنة التى تلوثت بالقبح المحيط بنا .. نتشربها و ندور ندور ندور حتى تتعانق أرواحنا مع السماء فـ نسمو .. عناق يطوقنا بهالة من دفء يغمرنا برقة حتى يبدد كل الصقيع الملتصق بدواخلنا فـنكمل طريقنا ونحن ممتنون لـ أبواب السماء التى لم تتخلى عنا وان كانت لحظات من خيال !

هناك تعليق واحد:

  1. مشاعر رقيقه مع شتاء جميل
    ولكن الصقيع بلغ الحناجر هذا الشتاء فأصبحت معظم المشاعر بارده
    لا يحكمها القلب بل يحكمها أشياء أخرى أقرب للماديه دائما

    تحياتى

    ردحذف