الجمعة، 20 يوليو، 2012

فطرة الله


من غير مقدمات أنا فى ورطة
لأنى عنيدة مسمعتش كلام مامتى لما قالتلى بلاش مكتبة الشهر ده علشان هتكونى صايمة ومش هتقدرى تقرأى
ولأنى كمان لمضة قلتلها بلماضة
وايه الفرق يعنى ؟
هو المفروض اننا فى رمضان ننام .. ومش نذاكر أو نشتغل أو نقرأ أو .........

 المهم بعد اللماضة أنا استعرت 5 كتب كالعادة  والمفروض أرجعهم بعد أسبوعين .. ودلوقتى مش فاضل غير أسبوع وأنا مش خلصت غير كتابين بس
يعنى فاضل 3 كتب .. كتاب منهم حوالى 300 صفحة

وبصراحة النهاردة كان الصيام متعب .. صداع وعدم تركيز وده طبعا بسبب النسكافيه  .. يعنى مش قرأت كتير 
وبما انى نويت انى هحاول أبطل جنان خلال شهر رمضان ..
 يبقى  اجبارى هتساعدونى انى أخرج من الورطة دية علشان مرجعشى أم سحلول دلوقتى

بصراحة أنا أول مرة أدخل القسم الاسلامى فى المكتبة ..
شدنى كتاب اسمه (  الله فى العقيدة الاسلامية )  ( أحمد بهجت )
 كتاب كبير جدا( 300 صفحة )
عايز دماغك تكون مركزة أوى وانت بتقرأه
علشان كده شربت مج كبير نسكافيه.. وفكرت انى أنقلكم الجزء اللى قرأته وفهمته وهو ( فطرة الله )



ان الانسان بحكم ابداعه وتركيبه هو المخلوق الذى لا بد له أن يؤمن ..
هذه هى تركيبته التى خلقه الله عليها ..
فأمام الانسان دائما حق الاختيار
اما أن يؤمن بالله .. أو يؤمن بشىء غير الله
اذا كانت الأولى نجا الانسان وارتفع .. واذا كانت الثانية هلك الانسان وهوى


قالى تعالى
( ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى)


أى أن  جميع الموجودات وكل الأشياء بما فيها الانسان طبقا للنص القرآنى تعيش فى هداية تكوينية فطرية .. هداية تقودها الى الله
لقد منح الله تبارك و تعالى لجميع الكائنات هذه الموهبة دون تفرقة .. أي أنه منحهم هذه النعمة بشكل عام .. فلم يخلق جماعة على فطرة الإيمان ، و جماعة أخرى على غريزة الإلحاد أو الكفر .. كلا .. إنما هي فطرة واحدة فطر الناس عليها
(فطرة الله التي فطر الناس عليها .. لا تبديل لخلق الله)



يأتى السؤال
كيف يكفر الناس بالخالق الرحيم رغم أنه فطرهم على ما فيه سعادتهم وخيرهم .. وهو التوحيد ؟


قالى تعالى
( الذى خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا )

أى أن الدنيا دار ابتلاء واختبار .. ولو قهر الله الخلق على التوحيد والايمان لبطل اختبارهم وذهبت حريتهم ولا نتفت الحكمة من خلق الدنيا ذاتها .. وهى حكمة الابتلاء


-  تبرز طبيعة الانسان.... وهو مخلوق تمنحه تركيبته الانسانية قدرا من الحرية الهائل , وهو قدر يستطيع به ان يختار
هناك من يختار حمل نعمة الله ومجده ممثلا في الاسلام ، وهؤلاء هم الناجون
وهناك من يرفض حمل هذه النعمة ويختار الكفر او الشرك او الالحاد... وهؤلاء هم الهلكي
ونحن نري من التاريخ البشري ان البشر احرار في اختيارهم
وسنعرف حين يجئ يوم القيامة أن هذه الحرية لها مسئوليتها التي تتفق مع جسامتها
 

-اقتضت مشيئة الحق عز وعلا أن يكون الانسان الموحد لله - اي العبد له - انسانا حرا في الحقيقة ، وان يكون الانسان الحر مع الله .... عبدا لكل شئ
وهنا نأتي لهذا القانون المدهش
من العبودية لله وحده تولد حرية الانسان.... ومن الاستعلاء عل الله تولد عبودية الانسان لكل ما سوي الله
اي ان التوحيد هو المنشئ لكرامة الانسان وحريته، وبغير التوحيد يصير الانسان عبدا لشئ صنعه بيديه، يستوي أن يكون هذا الشئ تمثالا ام اله من الالات ام اختراع من الاختراعات ام هوي النفس ام رغبات الحواس





( بجد حاولت أنظمه فى دماغى الملغبطة دية على قد ما أقدر
فملعشى بقى لو لقيتوه ملغبط شوية   )









هناك تعليقان (2):

  1. رغم اننا طبعا ما نقدرش نستغنى عن ام سحلول الا اننا هنساعدك و كل واحد يقرأ معاكي صفحة !!
    طبعا الأستاذ أحمد بهجت له مؤلفات عظيمة في الفكر الاسلامي الى جانب مقالاته و قصصه القصيرة،قرات له من قبل، و لكن صراحة لم أقرأ له هذا الكتاب،و ربما هي فرصة لنقرأه من خلالك خاصة ان عرضك أو تلخيصك لما قرأتيه جيد جدا..معاكي لأخر الكتاب !!
    رمضان كريم.

    ردحذف
  2. طيب يللا يا ستي مستعد اكمل لحد آخر الكتاب

    موضوع الحرية والعبودية ده اتقال فيها كلام كتير ولسه هيتقال.. لكن الكلام اللي نقلتيه هنا وقاله أحمد بهجت وكتير أوي قبله هو أكتر كلام مقتنع بيه
    ان العبودية التامة لله تخلي الانسان يحس بالحرية التامة.. اما التوهم بان الانسان حر بعيدا عن الله فهي العبودية للشهوات والنزوات

    اختيار موفق

    ردحذف