‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 سبتمبر 2013

تُحبنى .. ولكن .. !

كم هو رائع أن تحبنى !
ولكن الأروع أن يكون حبك قادر على شفاء جروحى .. قادر على احتوائى وطمأنتى ، ولكن ان كنت لن تستطيع .. أو ان كنت ستزيد ألمى وجرحى وخوفى .. ابتعد !

.........

تعرف يمكن أكتر حاجة بيخاف منها الطفل التايه انه يمشى فى طريق غلط يبعده أكتر عن بيتهم أو عن المكان اللى ضاع فيه لأن اللى بيحبوه أكيد هيرجعوا يدوروا عليه فيه .. والتفكير فى كده بيطمنه شوية .. ويمكن عشان كده بيفضل قاعد فى أى ركن من غير أى حركة ولا خطوة وعينه اللى مليانة دموع متعلقة بالطريق .. رايحة مع الجايين والرايحين .. نفسه يلمح حد يعرفه يوديه بيتهم أو يدله على الطريق الصح .. بس لما بيطول الوقت .. الأمل جواه بيقل .. والدموع بتفلت من عينه .. وتيهه ووجعه بيبان للغريب اللى احتمال يكون حس بضياعه وحب يساعده فقرب وبدأ يكلمه بس لأنه تايه و فيه مخزون من التحذيرات والمخاوف والأوهام جواه .. بيخاف من الغريب .. بيخاف يخطفه ، يبعده عن بيته ، يمشيه فى طريق يتوهه ويوجعه أكتر .
هو نفسه ومحتاج أوى يروح بيتهم .. بس مش عارف أى طريق يمشى فيه .. وروحه خايفة من كل الناس اللى حواليه .. وكل لما الوقت يزيد الخوف والأوهام جواه بيزيدوا .. والجروح بتتفتح .. والوجع بيزيد وكأنه كبر وعاش كتيير ومر بحاجات كتير أوى أثرت فيهه فى الوقت الصغير ده .. ومع ان أرواح الناس وقلوبهم بتتعلق بيه وبيحاولوا يقربوا منه هو لسه خايف وتايه وكأنه مش سامع ولا حاسس ولا شايف .. ولو يقدر كان صرخ فيهم عشان يبعدوا عنه عشان يشوف الطريق كويس ونفسه يجرى بعيييد .. يهرب ميعرفش لفين .. بس بردوا بيفضل ثابت فى مكانه .. خايف يتوه أكتر .. ده غير انه بقى عامل زى العصفور اللى جناحاته اتكسرت ومش عارف ولا قادر يطير الا لما تخف
يمكن مستنى يحس بروح يطمنلها فيسمحلها تحضن روحه الخايفة وقلبه الهش وتطبطب على جروحه ووجعه براحة من غير ما توجعه ولا تضيعه أكتر .. وفى نفس الوقت تمسك ايده وتجبره على انه يمشى فى طريق معين وطول الوقت تطمنه ان ده طريق البيت
..
تعرف انت عندك حق .. الحب قادر انه يشفى الجروح ، انه يطمن ، يريح ، يحيى ، .... بس محتاج صبر ووقت وجهد
يمكن الحل عشان تقلل المسافة انك تحاول تنط فوق الحواجز اللى بتوجع بدل ما تحاول تكسرها .. أو انك انك تمشى المسافة دى بهدوء زى اللى ماشى على طراطيف صوابعه خايف يدوس أو يخبط فى أى حاجة تسبب دوشة ولخبطة ووجع للى بيحبهم .. والأهم من الصبر والوقت والجهد .. الرضا .. انك تكون قادر تعمل ده بكل حب ورضا وصدق .. لأنك لو مش كده .. هتعمل دوشة ، وهتخبط ، وهتضغط على الجروح ، وبدل ما تساعد فى شفائها هتكون السبب فى ان الغرز تتفتح وتنزف تانى وتالت والوجع يزيد ويمكن كمان الجرح يتعفن ومايبقاش ليه حل غير البتر

السبت، 14 سبتمبر 2013

ما تيجى نتجنن ؟



" يا شبيه روحى فلتأتى الىّ وامنحنى شعورا – وان كان خياليا - بالحياة .. دعنى أسكن كلك جزءا جزءا .. وأفنى بك شيئا شيئا ثم ارحل ان أردت .. أتركنى بداخلك /خذنى معك .. واطمئن .. أجزائى – وان كانت لا تُشبهك- ستُلائمك
تماما ..... 


 
..........

هو : وحشتينى أوى
هى : وانت كمان
هو : طب أد ايه ؟
هى : قد السما ، والسحاب ، والنجوم ، والقمر ، والورود ، والعصافير ، والبحر ، ومنظر الغروب ، ..... قد الطيبة والخير والنقاء والجمال جواك ..... و قد حب حبيبى للسهر
هو : ما أنا مش عارف أنام
هى : ليه ؟!
هو : مخنوق .. امتى بقى هنكون مع بعض على طول ؟
هى : حِسنى معاك وحواليك
هو : ازاى ؟!

هى : تعالى نتجنن ..
عارف مش صعب انك تحسنى حواليك .. أو حتى أكون معاك ولمسنى .. ايدى فى ايدك ..
خطواتى معانقة خطواتك .. ماشين مع بعض فى نفس الشوارع .. وبنروح نفس الأماكن.. وقاعدين كل يوم سوا فى بيتنا
هو : بردوا ازاى ؟ !

هى :
" يا حبيبى حرر خيالك شوية ..
ايه يعنى حضن/ حب / كلمة / احساس افتراضى تحسه حقيقى أوى ؟!
ايه يعنى لو تتخيل لمعة عيونى وأنا شايفاك وسرحانة فيك ، و صوتى وأنا فرحانة بالكلام معاك ، ولهفة روحى على ميعاد ما بينا .. و خوفى وقلقى عليك طول الوقت .. وقلبى اللى بيدعيلك فى كل وقت ؟!

 لو تتخيل انك سامعنى فى كل وقت وأنا بهمس بحبك ، وحشتنى ، بعيش فيك وليك يا حبيبى وعمرى وقدرى و قلبى و سكنى وكل حياتى ؟
لو تتخيل دلوقتى ان دماغك ساندة على كتفى وايدى محوطاك لامسة شعرك وبتطبطب على روحك وقلبك ف تغمض عينك وتنام ؟!
وايه يعنى لما تسهر تكتبنى - حتى لو مابتعرفش - وتتخيل فرحتى وجنانى وانت بتحكيلى شايفنى وكتبتنى ازاى فتفرح من قلبك أوى ؟
وايه يعنى لما أصمم أنى أنا اللى أقرأ كلامك ليا وماعرفش لأن خطك وحش .. بس لأنه منك ليا هحس كل حرف ملكى  وهبقى فرحانة أوى بس مايمنعش بردوا انى هفضل أتريق وأضحك على خطك المنعكش وانت طبعا تتقمص وأنا أكيد مش هصالحك ؟ !
وايه يعنى لو تقعد تفتكر وجعى منك ودموعى وخناقاتى معاك بسبب خوفى وغيرتى عليك فتقعد تأنب نفسك وتبهدلها لحد ما توعدك انها مش هتزعلنى تانى ؟! "


هو : انتى مجنونة
هى : عارفة يا قلبى .. أقولك حاجة أحلى
هو : قصدك حاجة أجنن .. قولى


" ايه رأيك لو تتخيل يوم فرحنا ؟
تتخيلنى بالفستان الأبيض وأتخيلك بالبدلة ويااااه آخيرا بقى هتجوزك وتدخل برجلك وبإراتك القفص؟
وايه يعنى فى اليوم ده بالذات أغير عليك وانت فى عينى زى القمر والبنات هيتجننوا عليك وأروح داباها معاك خناقة وأقلك طلقنى؟!
وايه يعنى لما نسيب المعازيم والفرح وتقعد تحايل فيا وبعد ما تتشاهد انك خلاص صالحتنى وتحب تمسك ايدى أصوت وألم عليك الناس كلها وأقول بثقة ( عايز يمسك ايدى ) ؟!
وايه يعنى لما تتخيل اللحظة اللى هسمحلك تمسك فيها ايدى و أعلق دراعى فى دراعك ونبقى شبه العرسان العاقلين ؟! "


هو : عاقلين ! لأ والله كتر خيرك .. وكنت هتقوليلهم ايه ؟ قال ايه عايز يعدينى الشارع !
هى : ليه هو أنا صغيرة عشان تعدينى!
هو : أومال ؟
هى :هقلهم حبيبى وجوزى وبيخطفنى انتوا مالكم انتوا يا حشرين
هو : يخربيت جنانك
هى : طب ماتشتمش
هو : هشتم بقى
هى : طب روح وانت طالق بالتلاتة
هو : طلقتينى وبالتلاتة !.. ألم هدومى وأروح لأهلى يعنى ؟!
هى : لأ استنى لما نتخيل حياتنا سوا يمكن تصعب عليا و أردك تانى
هو : كمان .. ماشى

" ايه يعنى لو تتخيل أيامنا اللى هنعيشها سوا ؟!
لو تتخيلنى كل يوم الصبح وأنا بقلك صباح الحب يا سكنى ؟
ولما تبقى عايز تنام تانى فأدلق عليك ازازة ميه ساقعة وأجرى ؟!
وبعدين أتوهك وأقلك أنا حلمت بيك وتبقى هتتجنن وتتحايل عليا عشان تعرف أنا حلمت بإيه وأنا أساومك وأقلك تعالى حضر معايا الفطار وأنا أحكيلك ؟
لو تتخيل اننا قاعدين مع بعض على الفطار وبحكيلك على الحلم ويمكن أألف كمان بس عشان أشوف فرحتك انك كمان موجود فى أحلامى وفى الآخر تقولى "انتى بتشتغلينى صح "؟!
وايه يعنى لما تتخيل أولادنا .. ابننا وهو عنده نفس لون عينيك ؟ وبنتنا وابتسامتها وغمازاتها اللى واخداهم منى ؟ وأهم حاجة يكونوا مجانين زينا ويقطعوا نفسنا وراهم فى البيت ؟
وايه يعنى لو تتخيل لما نكبر مع وجنب بعض ..لما شعرنا يشيب والتجاعيد تملا وشنا وضهرنا ينحنى .. وتدينى الدوا وأديك الدوا وتيجى تقولى "ربنا يخليكى ليا "فتكح وتطلع مقطعة وأنا أضحك عليك فأكح أنا كمان وتضحك انت عليا و نفسنا يتقطع من الضحك على بعض  .. وبعدين نقعد نفتكر ذكرياتنا الجميلة وبالذات لحظة الجنان دى؟

وايه يعنى لما تتخيلنا واحنا ساندين بعض .. كل واحد فينا عجاز للتانى .. وكل واحد فينا أكسجين الحياة للتانى .. عشان لو واحد فينا راح عند ربنا التانى يسبقه ؟ "



هو : وايه تانى يا مجنونتى ؟

" ايه رأيك تتبنى جنونى ؟!
لو تتخيل انك انت الوحيد اللى بتعرف تلون أحلام رسمتها لينا سوا ؟
انك الوحيد اللى بتلهمنى بالحياة .. بكلامك واحساسك وتفاصيلك وملامحك ونظراتك وحركاتك وتصرفاتك وانسانيتك وكلك فأعيشك وأكتبك وأرسمك وأغنيك ؟
وايه يعنى لو تاخدنى معاك فى كل حته .. خلينى دايما جواك زى تعويذتك السحرية اللى بتجيبلك الحظ الحلو وتحميك وتطرد كل الأرواح الشريرة من حواليك ؟
لو نحلم اننا اتولدنا سوا .. وعيشنا سوا .. وكبرنا سوا .. وماضيعناش ولا ثانية بعيد عن بعض ؟!
لو نحلم اننا بقينا كيان واحد ، روح واحدة ، مصير واحد ؟! "
لو نحلم اننا هنفرح سوا ، ونعيط سوا ، ونتجنن سوا ، ....... ونعيش ونموت سوا ؟!
لو فى اللحظة دى ننسى الدنيا كلها ونفتكر بس اننا لسه مع بعض .. اننا وطن لبعض ..
اهل وبيت وسكن وامان وسند حلم وأمل ونور وحياة
هو : وايه تانى ؟
هى : لأ كفاية كده .. من أولها هتخلى كل حاجة عليا .. جنانى خلص .. أنا وريتك سر المهنة - الجنان - حرر خيالك .. واحلم انت عشان مش هينفع أحلم لوحدى وأحقق حلم انت فيه من غير ما تكون بتحلمه معايا بنفس الحماس وفى نفس اللحظة
هو :
هحلم انك امبارح اللى مش هنساه أبدا ، والنهارده اللى مش عايزه يعدى ، وبكره اللى نفسى أوى يقرب واللى هيبقى أحلى لأنى هحبك فيه أكتر 
هى : ولأننا دايما كنا جوا بعض .. وهنكون دايما مع بعض
هو : 
توعدينى ان بكره مش هيكون غير معاكِ وفى قربك؟


....... أعدك لن أتركك أبدا .. سأرافقك من المهد الى اللحد .. فكن لى " النفس /الحياة "

...............

ضياء ، أحمد
بما ان مافيش حد فيكوا عرف يحكيلى حدوته تافهة وحلوة .. ونفسويتى المتلككة طبعا اتغاظت أوى واستدعت " العمق " هزأته على لسعان دماغكم .. وبتقولكم
" يا شماتة أبلة ظاظا فيكم "مش عارفين تحكوا حدوته من بتاعت العيال الصغيرة ؟! "
و
صباح الجنان

الأحد، 11 أغسطس 2013

إفلاس




حلو أوى انك تكون عايش احساس الأم والأب اللى بيحبوا وبيدوا ويراعوا ويطبطبوا ويحايلوا من غير ما تستنى مقابل  .. لأنك حابب تعمل كده .. حاسس انك لازم تعمل كده .. ويمكن كمان مخلوق عشان كده .. دورك و قدرك اتحددوا وبقوا كده .. ودايما احساسك بيخليك تآمن  أوى بإن " وجعك بيوجعنى أكتر ما وجعى بيوجعنى " وبالتالى بتكون حاسس انك انت اللى مسئول انك تفرح حد زعلان .. وتطبطب على حد موجوع .. وتدى شوية أمل وتفاؤل لحد محبط ويائس .... وتمسك ايد حد تايه .. وتحضن أوى حد وحيد .......... الخ ....  حلو الاحساس ده على فكرة على قد ما بيملاك وجع  لما بتبقى  عاجز عن تخفيف وجع حد أو  تفشل فى انك تقلل أى مشاعر وأفكار سلبية جواه وتعباه .. بس لما بتنجح وتريح حد بترتاح انت كمان .. بتحس بالرضا من جواك انك قدرت تعمل حاجة حلوة   .. انك بجد وجودك فى حياة ناس كتير مهم  .. وأهم حاجة انك بتحس انك انسان .......... وعلى فكرة مش لازم يكون فيه حد  بيعمل معاك كل ده عشان تكون انسان بيحس ويقدر يهتم بغيره أوى كده  .. لأ بالعكس غالبا احنا بندى غيرنا أهم المشاعر اللى بنكون محتاجينها أوى  .. مش دايما فاقد الشىء لا يعطيه

 انك تكون قادر تدى الشىء ده مع افتقادك ليه وعدم وجوده فى حياتك هو المهم .. هو سر قوتك  .. القدرة على الحب والعطاء موجودة على الرغم من كل حاجة وجعاك وحاجات تانية محتاجها .. يبقى ليه ماتستخدمهاش ؟ !.. ايه فايدتها وانت مش بتستخدمها فى انك تسعد وتساعد وتقوى وتطمن وتريح بيها غيرك ؟!  بخل مثلا .. بيقولوا أسوأ أنواع البخل .. هو البخل فى المشاعر .. والشح ده بيخليك ضعيف أوى .. ف خلى بالك

المشكلة بقى  لما بتقع انت .. لما كل قواك بتنهار .. لما بتبقى نفسيا حاسس انك  مبقتش قادر تعمل ده .. لما تحس ان كل المشاعر الى جواك دى خلصت فجأة .. فقدت قدرتك على الحب والعطاء ومعاها فقدت قوتك اللى مسنود عليها .. وزعت كل حاجة جواك  وبقيت مفلس من غير ما تحس ولا تبقى عامل حسابك تخلى حبة ليك ينفعوك وقت الزنقة دى عشان يساعدوك تقوم وترجع تأدى نفس الدور تانى   .. وقتها بتكون ضايع أوى.. ومش عارف تعمل ايه .. تتبرى من كل اللى اتبنيتهم .. ولا تمثل انك قادر تدى وتراعى ووقتها هيكون تمثيلك مزيف أوى وهتتكشف أكيد ده غير انك مش هتقبل تعمل كده .. مش هتقبل غير انك تعيش الحاجة اللى بتقدمها دى بكل ما فيك .. عشان تعملها صح أوى مش تقضية واجب  .. طب ايه الحل ؟..  تستلف .. بس لو  انت مش بتحب تستلف شوية مشاعر دافية وايجابية من حد .. مش تكبر ولا غرور بس انت مش متعود تقول أنا تعبان أوى ومحتاج أنا كمان مع انك  ممكن تكون أحوج الناس لكل اللى كنت بتعمله .. فى الوقت ده محتاج حد يهتم بيك أكتر ما انت تهتم  بغيرك ..  بس دايما بتصبر وبستنى ربنا يرزقك من غير ما تطلب   .. زى تعفف الفقير اللى ربنا ذكره فى القرءان

متهيألى  ان الحل الأول أريح  ليك .. لأنك نفسيا مش هتتحمل حد يعاتبك انك مابقتش تهتم زى الأول  ولا انت قادر ترد ولا تبرر .. انت أصلا بيوجعك البوح باللى جواك .. فــ اتبرى منهم أحسن .. ابعد على قد ما تقدر .. أكيد هيحسوا بالقهر لما تتخلى عنهم وتسيب ايدهم فى نص الطريق .. واحتمال يكونوا وقتها موجوعين وخايفين وتايهين ومحتاجينك ...  بس انت كمان افتكر ان ايدك بقت باردة أوى مش دافيه زى الأول .. وروحك بقت منهكة أوى مش حمل وجع أكتر  .. وقلبك بقى متفتت حتت  وكل حته مليانة وجع بعد ما كان مليان حب .. وعيونك وابتسامتك بقوا باهتين جامدين بعد ما كانوا بيشعوا حنان وحياة .. مش هتتحمل وجعهم زى الأول ولا هتعرف تريحهم .. غصب عنك ..  بص اسمع كلامى انت مش هتقدر تمثل ولا تعافر أكتر من كده ..... بس كده هما هيزعلوا .. أه ومش هيفهموا ولا هيقدروا ولا هيحسوا .. هما بردوا معذورين .. انت عودتهم على حبك الغير مشروط وفجأة سبت ايدهم فى نص الطريق

تفتكر لو ايدكم الباردة حضنت بعض أوى هتدفوا .. هيقل الوجع .. هتحسوا بالأمان .. هتفرح قلوبكم .. روحكم الموجوعة هترتاح .. هتوصلوا لبر الأمان ... تفتكر ؟!

الجمعة، 19 يوليو 2013

رسالة الى الله

ربى
ان أوطاننا تُعانى من الصراعات والتناقضات ، التمزق والفرقة والفتن ، الجهل والفقر ، الكذب والتدليس ........ وأطماع دنيوية لا نهائية .. ونحن أصبحنا نتخبط ونعانى من كل هذا العبث والانحطاط الذى نعيشه كل يوم الى مالانهاية .. فقد انقلبت الأوضاع وأصبحت القمة قاع .. والقاع قمة ، و الباطل حق .. والحق باطل ،وصارت القاعدة استثناء والاستناء قاعدة .... فإختلطت علينا الأمور وتداخلت معايير الخطأ والصواب .. لم نعد ندرى أى طريق نسلكه لنخرج من تلك المتاهات التى تمتص أحلى لحظات عمرنا لتُلقينا فى أكثر الطرق وعورة
يالله هل سنستمر في هذا إلى الأبد ؟ فقد فاق السوء والفساد كل خيال .. ونحن مللنا وأُرهقنا من الدوران فى دوائر مفزعة تفضى الى لا شىء .. أيامنا تُشبه بعضها ، أعمارنا تضيع فى صراعات لا نهاية لها ، أحلامنا تتساقط كأوراق الخريف .. ورقة تلو الآخرى .. تحتضر تموت ولا مجال لإعادتها للحياة مرة آخرى مهما حاولنا أو فعلنا .. فمن مات لن يستطيع التنفس ولن يعود ، وأرواحنا تتآكل من الهم والحزن على ما وصلنا اليه ، وقوانا تخور فى اللهاث خلف أفكار عشوائية لا نهاية لها والبحث عن يقين يصلح لأن نتكأ دون أن يهوى بنا .. ننهار ونحترق عجزا عن تغيير أى شىء .. لا نملك شىء نواجه به كل هذا العبث والسخف والانحطاط سوى التهكم .. بأن نتسائل عن امكانية وجود حياة على الكواكب الآخرى !

ياالله نُدرك أننا ارتكبنا الكثير من الخطايا التى استحققنا بها غضبك وعذابك .. فقد ضِقنا بأنفسنا حتى ضاق العالم بأعيننا وأصبحنا نتوسل اليك أن نتهلك هذا وذاك وفى نفس الوقت نرفع شعارات بالمثل وقيم الخير والعدل والرحمة والسلام فيما بيننا ، ونشعر بالتيه والضياع بعد أن أدركنا أن الكثير من الأشياء مفترضة وغير حقيقية وفائقة الاصطناع بطريقة تثير الاشمئزاز .. وعلى الرغم من ذلك بدأنا ندعى أننا نملك حقيقة مطلقة .. وأن لنا الحق فى أن نفرض معايير الخطأ والصواب على الغير .. ونستحقر المخالف .. ونهاجم المعترض .. وانتهينا أننا قتلنا اخوتنا بأيدينا .. حللنا دمائهم .. ولم نرتوى بعد .. بل واغتر الكثيرون منا بالحياة وما بها من مال وسلطة .. فزادوا فى طغيانهم وحاكوا المؤامرات وتربصوا ببعضهم وتناسوا أن زبانية جهنهم أيضا يتربصوا بنا ........ سقطنا حتى احترفنا السقوط لا لنتحد ونقوم أقوى مما كنا بل لنهوى فى الحضيض أكثر وأكثر حتى بلغت وحشة القلب منا كل مدى .. وتحجرت المشاعر .. وجفت المآقى .. والانسان بداخلنا يناشد " الروح المُنهكة " بأن تتحمل قليلا و يردد لها " اصبرى .. خطوة واحدة وسينتهى كل هذا " ولكنه فى الحقيقة عاجز عن التصديق .. عاجز ايجاد نفسه وسط هذا الكم من الكراهية والصراع والبغض والفساد و....... فيحتضر وهو يترقب نهاية كل هذا العبث بنهاية العالم

ندرك كل هذا يا الله .. نحن من أشعلنا النيران لنحرق بها غيرنا فتسببنا فى الكثير من المآسى وسنحترق جميعا ونحن عاجزين عن اطفائها .. ولكنك يا الله أعلى وأقدر على انهاء كل هذا العبث الذى أحدثناه
يالله نعترف بذنوبنا ونقر لك بخطايانا وتقصيرنا ونشهد بأننا عصيناك ولكننا متيقنون بأن رحمتك أوسع و فضلك أعظم و عفوك أكبر فأغفر لنا و ارحمنا يا الله ... فقد امتلئت حياتنا بالأحزان وقلوبنا بالأوجاع .. وأنت حسبنا ووكيلنا وقادر على أن تخرجنا من الظلمات الى النور..
نطمع فى أن تأذن للفرح أن يطرق بابنا .. وللراحة أن تسكن قلوبنا .. والسلام بأن يسود سمائك وأرضك .. وأن ترزقنا الصدق والاخلاص فى القول والعمل .. وبأن تجعلنا نقوى ضد أى شىء يجعلنا نخالف فطرتك السليمة .. وبأن تساعدنا ننقذ ما تبقى فى داخلنا من انسانية .. وأن تنير بصيرتنا بنورك لنرى ونُدرك زيف كل شىء باطل آمنا بصدقه حد اليقين حد العقيدة .. و استخدمنا فى نشر حبك ونورك وسلامك .. و تولنا برحمتك يارب وان لم نكن أهلا لبلوغ رحمتك فإن رحمتك أهل لأن تسعنا فإنك قد قلت وقولك الحق ( ورحمتى وسعت كل شئ ) ونحن شئ يا رب

ربى
يا من أمرك بين الكاف والنون ويا من اذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون
عاملنا بما انت اهله ولا تعاملنا بما نحن أهله .. فنحن بلا حول ولا قوة وأنت أهل التقوى والمغفرة

الخميس، 30 مايو 2013

الرهان الخاسر




لم تأخذنى كلى بكَ منى .. ولم ترد الى ما انتمى منى اليك .. تركتنى مُعلقة عند الحد الفاصل بين العدم والحياة أتسائل صارخة : ما أنا منك ؟ فــ يأتينى الصدى : لا شىء .. العدم .. ما أقساه من شعور !


 



تسللت لـ تملأ حياتى بكَ ونجحت فى إرباك سكينتى .. فــ تلك اللحظات الصادقة التى أقضيها معك تسكننى وتقودنى بلا وعى صوب هاوية حبك !

ضبطتُ نفسى تُفكر بك كثيرا .. ملامحك لا تفارق مخيلتى التى تمتلأ بــ أحلامى معك .. و عيناى تلمع حبا وحنينا وشوقا اليك .. فــ أختلق الكثير من الصدف المدبرة لـ أتلاقى بك ولو للحظات تجعل قلبى يرقص فرحا
أحببتك كثيرا .. وراهنت عليك .. على مشاعرك وقلبك .. تمنيتُ أن تسكن بداخلى .. أن أمنحك حبى .. أن أعطيك مشاعرى .. أن أرعاك كــ طفلى ..
تصرفاتى .. همساتى .. حنينى ولهفتى .. كل شىء .. كان يُناديك أن : اقترب حبيبى .. لا تدعنى .. امتلكنى .. فأنا لك .. تنازلت لك َ - طوعا - عن مفاتيح مملكتي .. ولكنك مازلت كما أنت ..
لا تقترب حد الالتحام .. ولا تبتعد حد الافتراق
لا تنتمى كلك لى .. ولا تتركنى أنتمى لـ غيرك
لا تهتم بى دوما .. ولا تبالى بى أبدا
لا تتمسك بى .. ولا تسمح لى بالمغادرة الى نقطة اللا عودة
لا تُصرح بحبك لى .. ولا تُنفيه وتجعلنى أقتلعك من داخلى

الى أن و صلت الى قمة عشقى لك وحيرتى معك .. فــ تجرأت وهمست لكَ ( أحبك ) ..
تنهدت بارتياح ف أخيرا استطعت أن أبوح لك أنا بها .. صمت و قلبى يدعو و يلهث راجيا من الله أن تُلامس مشاعرك ويسمعها قلبك .. انتظرت أترقب بلهفة أحاول السيطرة على دقات قلبى الناطقة بحبك .. و لم أستطع .. لم تصمت وصرخت بها ( أحبك ) واستمر صداها يتردد .. لم يسكت أبدا .. ولم يكن هناك مجيب لها !
حبيبى .. تبا لكل نبضة من نبضات قلبى تنطق (أحبك ) لقلبك الأصم ! .. فقد منحتك كل ما أستطيع .. كله فعلا .. وأنت مازلت تطلب المزيد ..
فــ أخبرنى من أين لى بالمزيد لأمنحه لكَ ؟! فأنتَ لم تمنحنى سوى اللاشىء الى أن تصخر قلبى .. ونضبت مشاعرى أو ربما تجمدت .. وكأنها استحالت الى جبال من ثلج تخفى فى طياتها رفضا لــ منحها لك

فــ يا من أحببت ..
أنا منك لا شىء .. فــ ردنى منك الى ..... وانتزع كلك - وان كان قسرا - من دواخلى .. فقد بِتَ وجعاً تَملكَ كلى وأنهكنى حد الموت ! .. وأحتاج بشدة لأن أبرأ منك ..
صدقا ..
ان انتُزعت مني قسرا .. لن أبالى .. ولن أنهك نفسى فى محاولة استعادتك مرة أخرى .. لقد أتعبنى تمسكى بكَ وأحتاج الى من يُجبرنى لأن أتنازل عنك .. لأن أنتشلنى من غرقى فى بحر حبك .. لأن ألملم بقايا أحلامى التى حطمتها لتتلاقى طرقنا .. لأن يتبرأ قلبى منك وينتمى الى غيرك
حقا لقد أنهكنى حبك .. وحقا يُحق لى أنتهى منك .. حتى وان نضبت مشاعرى .. وتوقف نبض قلبى .. وانتحبت روحى العاشقة حبا و شوقا وحنينا لك !

الثلاثاء، 1 يناير 2013

كبرياء دمعة



( دموع العين ما بتروى نار القلب الحزين )
( بيرم التونسى )

.........




دموعى
 لِمَ تختبئى؟ !
هل أنتى خائفة؟؟
ممن؟؟
خائفة من أن يراكِ أحد .. أم .. أنكِ خائفة منى أنا ؟؟

دموعى ..
هل أنا من يُجبركِ على الإختباء؟؟
هل أنا سبب شقائك وحزنك ؟؟
هل أنا قاسية عليكِ؟؟

دموعى ..
هل تتألمى كما أتألم؟؟
هل أنتِ حائرة مثلى؟؟

دموعى ..
لِمَ لا تُجيبى ؟؟ !
لِمَ تقفى حائرة هكذا؟؟ !..
تقفى فى منتصف الطريق ، وتتسائلى ببراءة وخوف
أتنهمرى .. أم .. تتجمدى فى عيونى وتختبئى ؟

دموعى ..
سامحينى .. جوابى سيكون قاسى عليكِ ، ولن يُخفف من ألمك !
فأنا حائرة مثلك ، ولكنى لن أسمح لأحد أن يراكِ
ستكون يدى قاسية عليكِ ، و لن أسمح لكِ بالانسياب على وجهى .. لا أعلم ما هو سبب هذا .. ربما لأننى أغار عليكِ وأردتُ امتلاكك والاحتفاظ بكِ حتى لايراكِ أحد غيرى .. و ربما لأنى أخشى عليكِ فأقسو عليكِ دون وعى منى .. أو ربما لأننى أستمد منكِ قوتى .. وربما يكون هناك سبب أخر .. لا أدرى .. ولكنى أريدك مثلى .. عنيدة ومتمرد
فهل لكِ أن تصمدى من أجلى .. ؟؟
!

دموعى ..
لا تضعفى .. حتى لا تُضعفينى معك
أعلم انكِ تتألمين ، ولكنى أتألم وأعانى أكثر منكِ
فقلبى يتألم ويبكى .. لم أستطيع السيطرة على بكائه أو التخفيف من أوجاعه
لم يستمع لى مثلك .. لم يكن رحيم بى مثلك .. لم يشفق على ألمى مثلك ، ولم يرحم توسلاتى الضعيفة مهما قلت له ترفق بى ..
ولكنك
صديقتى الوفية ..
تشعرى بحزنى .. بحيرتى ووجعى ..
تتألمى لألمى ، فلا تحتملى بداخلى .. تريدى الانسياب والخروج من مخبأك .. لتُريحينى وتُترجمى كل ما بداخلى من تمزق وألم
ولكنى دائما أمنع إنسيابك .. أخبئك وأرسم على وجهى ابتسامة مزيفة ، دائما ما أستخدم الكبرياء فى مواجهتك .. فأعذبك وأعلمك التمرد
ولكنك لا تتركينى .. مهما فعلت بكِ.. لا تتخلى عنى وتتحملى معى الألم


صديقتى سامحينى ..
لا تُعذبينى أكثر فقد إكتفيت ..
لا تُزيدى ألمى وحيرتى بحيرتك .. ولومك واتهامك لى بالقسوة

صديقتى سامحينى ..
لا تلومينى
إلتمسى لى العذر ، فأنا خائفة عليكِ
فدائما سأخفيكِ وأحميكِ وراء ابتسامتى المزيفة

دموعى الحزينة
لا أعرف متى ستنتهى معاناتك ومعاناتى
سامحينى


...................................


حيرة .. مشاعر .. أحاسيس .. أفكار .. ألم .. فى المقال الجى ( حزن مُتعالى)



الدموع .. عنيدة ومتمردة مثلنا تماما
عندما تتألم وتريد أن تبكى لعلك تشعر بالقليل من الراحة ..
تهرب .. تختبىء ..تتخلى عنك .. و ترفض أن تشاركك ألمك بالتخفيف من حدته قليلا

وعندما تُريد إخفاؤها لكى لا يراها شخص ما .. لا تستطيع .. ، ترجوها أن تتشبث بمكانها داخل مقلتيك كما كانت تفعل دائما .. ولكنها ترفض .. تُصبح كأمواج البحر الثائرة لا تستطيع التحكم فى غضبها ، ومهما حاولت محايلتها كطفلك المشاغب .. يكون بلا جدوى .. تضعك فى موقف لا تحسد عليه .. تُخلف اتفاقها معك ووعدها لك أنها لن تنسكب أمام من تخفى ألمك وحزنك وضعفك عنهم .. وتنهمر كالمطر بغزارة .. وتعرضك للسؤال الذى دائما كنت تهرب منه .. فمثلك لا يستطيع ولا يحب الاجابة عليه بصدق وصراحة .. هل أنت بخير؟؟

وعندما تواجهها و تسألها من الذى علمك كل هذا التمرد والعناد .. ؟؟
تقول لك : أنت ! لقد أصبتنى بالتمرد والحيرة .. فأنت أحيانا تُردد كلمات
الكاتب  ( محمد حسن علوان)
) خبايا النفس تظلّ في النفس! وآلامي تظلّ لي وحدي مادامت لا يفهمها أحد( [
وأحيانا تردد كلمات ] بطل مسلسلك المفضل
(لا تدع للأحزان أسوار داخل قلبك .. دع لسانك ينطق بها لعلها تخرج ) [

وتبقى الأسئلة المحيرة
أحقا نتمرد ونُعاند أنفسنا؟ !!
أحقا يجرحنا إظهار ألمنا وضعفنا .. ؟
أحقا سنشعر بالراحة عندما نبوح بما فى داخلنا من حزن وألم .. أم أن هذا البوح سيتسبب فى زيادة نزف الجروح والمزيد من الوجع بداخلنا ؟
أحقا سنستطيع دفن الوجع بتمردنا عليه .. أم .. أنه سَيُراكمه بداخلنا حتى يصبح كالبركان الذى تتناثر حممه بداخلنا وتُمزقنا الى أجزاء مبعثرة مشتتة ؟؟
هل من الأفضل ؟؟
أن نُعاند أنفسنا المُتعبة ..  ونتجاهل أحاسيسنا المتألمة .. ومشاعرنا الكسيرة ونخفيها خلف الكثيير من الأقنعة .. أم .. نمزق تلك الأقنعة المزيفة .. ونظهر أنفسنا بحقيقتها البائسة المحطمة؟؟

و مازالوا جميعهم - الروح المتألمة والقلب النازف والعقل الحائر- يتسائلوا
من سيكون له القدرة أكثر على شفاء جروحهم وتخفيف ألمهم .. البوح والتعبير بأى طريقة .. أم .. التمرد والتجاهل؟؟
أو بالأحرى
ما هو التصرف الذى لن يتسبب لهم بالمزيد من الجروح والوجع ؟؟

..................

قبل ماحد يقلى ربنا يسامحك وجعتى قلبنا .. أحب أرد عليه من دلوقتى .. يااااااارب يا ابنى يسمع منك ربنا .. يعنى مفيش معلشى أو مكانش قصدى أو ..، .. أه مفيش .. شر بقى ولازم أطلعه عليكم .. بس برده هقلكم صباح السعادة - معلشى يا سفير السعادة  هستلفها منك شوية - والأمل والتفاؤل

الخميس، 13 سبتمبر 2012

يرقة سجينة شرنقة



شرنقتى ..
لم أمل منكِ
ولم أتمنى يوما التحليق خارج أسوارك .. أو ربما تمنيت ولكن لم تواتنى الجرأة
فقط تمنيت أن تكبرى دنياى قليلا .. تزداد من حولى بتفاصيلها وبشرها وضجيجها بدون أن أخطو خطوة واحدة خارج أسوارك
ولكن كل شىء من حولى كان يدعونى للخروج .. يحث تلك اليرقة الخائفة أن تتسلل خارج أسوار شرنقتها
يقولون أن تلك الشرنقة خانقة جافة قاسية مؤلمة
لا يعلموا أنها خارجها ستتألم أكثر وأنها
تشعرها بالأمان على الرغم من جفافها وقسوتها ووحدتها بداخلها
يقولون أنه  من الطبيعى أن تنمو اليرقة وتكبر وتتحول الى فراشة مع مرور الأيام فتخرج وتنطلق بحرية وتحلق بسعادة ، وأنها ان ظلت سجينة شرنقتها ستتألم حتى تموت
لا يعلموا أن تلك اليرقة تفضل الموت داخل شرنقتها على التألم خارجها .. فهى مازالت ضعيفة صغيرة جدا .. أجنحتها مازالت رطبة رقيقة لا تقوى على الطيران ومواجهة قوة الاحتكاك بالرياح
تلك اليرقة لا أعلم ما بها .. أتوقف نموها أم أنها التى لا تريد أن تكبر ؟!
ولكنها على الرغم من خوفها وترددها استجابت لهم .. هجرت أسوارها الخانقة كما يقولون .. تحولت الى فراشة تتوق للتحليق بسعادة
حاولت .. صارعت .. ولكنها لم تنجح ..
فقد كانت فراشة بلا أجنحة !



عالمى الصغير
ما كنت لأتردد لحظة فى الاختيار بينك وبين الحياة خارجك .. فأنت ملجأى وأمانى وقت وحدتى وخوفى وضعفى وصمتى وحيرتى .. ولكنى أُجبرت على ذلك !
نعم ترددت .. وفى النهاية قررت أن أسمح لتلك الطفلة الصغيرة أن تكبر خارج أسوارك ..
تلك الطفلة الصغيرة كانت متشبثة بك ولكنى أخرجتها بالقوة ..
زجرتها بعنف وصرخت بها لتبتعد .. فخطت خطوات خائفة متعثرة على الجسر الذى يفصل بين عالمها وبين العالم الأخر .. تنظر الى بعيناها الممتلئة بالدموع .. ترجونى أن أتركها لتركض وتعود الى أحضانك
ولكنى تصنعت القوة والقسوة .. أدرت ظهرى لها وابتعدت وأنا أتألم وأبكى من داخلى لفراقها .. فتعثرت وسقطت قتيلة .. وتهت أنا من بعدها !



دنيتى البريئة
أفتقدك وأحتاج اليكى بشدة
فقد اشتقت ُ اليكى والى أصدقائى القمر والبحر والورود والعصافير ..
اشتقت الى الحديث والضحك واللعب معكم
أتعلموا أننى تائهة منى وأنا بعيدة عنكم !
أبحث عنى ولا أجدنى .. أجد فتاة أخرى لا تشبهنى ..
كم تمنيت أن تتشبثوا بى .. بتلك الطفلة الصغيرة التى ترفض الابتعاد عنكم
وعن دنيتها الصغيرة البريئة ! ..
فهى مازالت بحاجة اليكم  فلا تتركوها تبتعد عنكم مرة أخرى !



عالمى الصغير ودنيتى البريئة
عدت اليكم وبقوة
أحتاج اليكم بشدة
لقد اكتشفت أن النضج يؤلم .. يؤلم جدااااا
هرولت لأحتمى بكم
أفعلوا معى كما كنت أفعل مع دميتى الصغيرة .. فأنا أرتعد خوفاً
هدهدونى دثرونى أكثروا لى الغناء
احتضنونى بقوة .. طمئنوا قلبى .. طبطبوا على نبضاته المضطربة لِتُعيدوا لى الهدوء
لا تتركونى تائهة ضائعة
خبئونى من كل شىء حولى ..
وأكثر شىء من نفسى التى تُرهِقنى !

الأحد، 8 يوليو 2012

أمنية ولكن !

أوقات كتير من كتر الوجع بنفقد القدرة على الكلام والشكوى  أو حتى البكاء
بنتمنى ان حياتنا تنتهى علشان نرتاح من الألم .. وحتى كمان بنتمنى ان  لو كان فى ايدينا الاختيار  اننا مش نتولد أصلا .. وممكن كمان تفكيرنا يوصلنا للانتحار لكن بنوقف التنفيذ  علشان خوفنا من عذاب ربنا لما نموت كافرين
كل الألم والتفكير ده بيوصل للموت .. نهاية حياتنا .. هى دية الأمنية اللى هتريحنا من الألم والوجع
لكن لما بتقرب الأمنية مننا بطريق غير مباشر .. لما حد قريب منك بيموت
وقتها تفكيرك بيختلف .. بتحط نفسك مكانه .. بتسألها
لو انت مكانه .. هتفرح لأن أمنيتك هتتحقق ؟
مش عارف
ليه هو انت حابب تعيش ؟
لأ بس خايف 
طب انت عايز تموت ؟
مش عارف .. يمكن أرتاح
انت واثق انك هترتاح ؟
مش فاهم .. قصدك ايه ؟
يعنى انت زى ما تولدت .. الطفل البرىء اللى مش عمل ذنوب ؟
مطمن انك هتدخل الجنة ؟
هتقدر تقابل ربنا وتقله أنا تعبت وعايز أرتاح .. عايز أدخل الجنة ؟

كلنا بنتعب ونتألم ونوصل لمرحلة اليأس ولما حد يجى يكلمنا عن الأمل بنبصله باستغراب ولسان حالنا بيقول ( انت مصدق اللى انت بتقوله ده ؟ )

 احنا مش الطفل البرىء اللى مش ارتكب ذنوب علشان يتمنى الموت
ومش كلنا الانسان اللى متمسك بالحياة وعايز يعيشها ونفسه يعمل حاجات كتير

بنعيش ونرتكب ذنوب وبنعمل حسنات ..  بس مش يمكن يجى وقت نلاقى نفسنا بنعمل حسنات أكترمن الذنوب  .. مش يمكن يجى الوقت اللى نحب حياتنا ونقدر نتصالح مع أنفسنا
ليه بنختار الطريق السهل .. ليه منحاولشى نقرب الوقت ده علشان لما نموت نستاهل الراحة ؟؟

اللهم لا تقبض أرواحنا الا وأنت راضى عنا )


الاثنين، 25 يونيو 2012

يا من علمتينى معنى الحب




أميرتى
يا من علمتينى معنى الحب
هل أنتى حقيقة أم خيال .. واقع أم حلم ؟؟
أجئتى من عالم وكوكب أخر ؟؟

أميرتى
هل كل النساء مثلك ؟
هل هنّ جميعاً بهذه الرقة والحنان ؟
هل هنّ مثلك فى كبريائك وعزة نفسك ؟
هل لهنّ عقل مثل عقلك ؟

أميرتى
يا أيتها المرأة المختلفة المتفردة الاستثناية فى كل شىء
مهما يكن هذا الذى أحياه .. واقع أو حلم .. حقيقة أو خيال .. أريد أن أحياه معك
فهل تقبلى ... ؟؟؟
أن تكونى رفيقة عمرى و زهرة حياتى
أن تكونى فرحة قلبى وبسمة أيامى
أن تُشاركينى أحلامى وسعادتى .. وتكونى القمر الذى يُضىء حياتى ، والشمس التى تُشرق منها ابتسامتى
أن تكونى أميرة ومليكة قلبى

أميرتى
هل .. ؟؟
تسمحى لى أن أُسعدك بقية حياتى
أن تكون يدى هى من تمسح دموعك .. أن يكون حضنى هو ملاذك وأمانك .. وقت ضعفك وخوفك وألمك وقلقك وحيرتك .. فأمحو حزنك وأخفف ألمك وأطمئن نفسك الحائرة
وتكون كل لحظة فى عمرى لكى ومن أجلك

أميرتى
لاتحتارى فأنتى من علمنى كيف أحبك
قلبك الملىء بالطفولة والبراءة .. علمنى معنى الحب الطاهر النقى
تلقائيتك وعفويتك وأسلوبك البسيط الرقيق .. لمسوا أوتار قلبى .. أحيوا الحب به ، واستحوذوا على انتباهى وعقلى
احساسك المرهف وروحك الشفافة .. نطقوا بروعتك
ابتسامتك الرقيقة ونظراتك المليئة بالدفء والحنان أسرتنى .. أذابت كل الحزن والحيرة بداخلى
كلماتك الصادقة و تصرفاتك الرائعة .. علمتنى أن أجمل شيء في الحب هو الإخلاص والتضحية والوفاء
فأنتى من علمتينى كل معانى الحب الحقيقى .. وجعلتينى أرى الحب والحياة بطريقة أخرى .. بطريقة أروع و أصدق وأنقى

أميرتى
لم أكن شاعر ومن أجلك هويتُ الشعر لأعبر لكى عن حبى
أصبحتى مُلهمتى وسيدة حروفى ، وقلمى يهوى الكتابة عنكِ
فأنتى نبض قلبى ، وحلم حياتى الذى عشت لأجله
القلب الذى تمنيته ، وأسطورتى التى عِشتُ معها فى أحلامى وخيالى

أميرتى
تملكنى حبك .. أصبحتُ أسير فى مملكة حبك
كل دقة فى قلبى تبض بحبك ..
و كل لحظة أشتاق الى نظرة عيونك المليئة بالطيبة والبراءة
أشتاق الى رقتك وحنانك.. أشتاق الى خجلك واحساسك المرهف
فاسمحى لى أن أقضى ما تبقى من حياتى معك

مليكتى
يأميرة حياتى رفقاً بقلبى
فقلبى سيصير ثقلاً صعب السيطرة عليه
فهل تقبلى أن تُنيرى حياتى المظلمة بوجودك فيها ؟؟

مليكتى وأميرتى المتفردة
ياأروع وأرق امرأة بالعالم
يا نبض قلبى وحلم عمرى
يا بسمة حياتى و أيامى
يا من عشقها قلبى
اليكى أهدى قلبى ..
فهل ستقبليه ؟؟؟؟

الجمعة، 22 يونيو 2012

رسالة وداع .. وموعد لقاء



 
  إن أعزاءنا لا يموتون حين يرحلون عنا  
 وانما يموتون حقا حين ننساهم ونحن لا ننساهم وانما نسترجع صورهم ونتحدث اليهم ونعاتبهم على غيابهم عنا ونرجو لهم السعادة فى عالمهم الأفضل ونشعر بوجودهم معنا وحولنا كل حين                        
                                      ( عبد الوهاب مطاوع ) 
                                 



حبيبتى
لما يوصلك الجواب ده هكون فى أحلى مكان بنتمناه كلنا  .. هكون فى الجنة مستنيكى 
فاكره لما كان المطر بينزل وكنا بندعى  ان ربنا يجمعنا فى الأخرة زى ما جمعنا فى الدنيا  
اتقابلنا فى ظروف قاسية .. حبينا بعض وضحينا كتير علشان حبنا يعيش .. عشنا سوا وقدرنا نتحمل و نحمى حبنا جوا قلوبنا فى أصعب الأوقات .. واتعاهدنا انه يكون كل واحد منا للتانى 
كان كتير صعب عليا ان أكتبلك الكلمات دية .. صعب على قلبى انه يفارقك وصعب على روحى البعد عنك
عارف ان الفراق صعب ومؤلم .. هيعذبنا ويحرق قلوبنا بس معنديش حل تانى لازم أكمل الطريق اللى بدأته
لازم نخلص من الفساد  والضلمة اللى عششت جوانا علشان نقدر نعيش بكرامة .. علشان نقدر نعيش فى أمان .. ننام ونحلم أحلام بسيطة  نقدر نحققها ..  
مش تبقى حياتنا كلها كوابيس .. ومش قادرين نفرق بين الحلم والحقيقة .. والواقع والخيال .. وفى كل الأوقات دايما مرعوبين وخايفين
لازم نضحى علشان مستقبل أولادنا وأولاد اخواتنا وأصحابنا .. علشان يقدروا يحلموا ويحققوا أحلامهم  .  يتمسكوا بيها وميسمحوش  حد يسرقها منهم


علشان كده أنا رحت مع أصحابى واخواتى وولاد بلدى  .. رحنا نطالب بأحلامنا وحقوقنا ونحمى بلدنا وندافع عنها  ونخلصها من الفساد .. نقتلعه من جذوره ..
لسه عندنا أمل  .. ومش هنستسلم حتى لو دفعنا الثمن أرواحنا علشانها وعلشان مستقبل ولادنا  

كان صعب عليا انى أروح بدون ما أودعك ..
بس أنا سايب قلبى معاكى أمانة
ومستنيكى فى الجنة .. هناك مش هنفترق أبدا
خلى بالك من نفسك
فى أمان الله
يا رفيقة روحى وحياتى






فى محطة الوداع والفراق 
نرى عصفورين سعيدين .. وفجأة يطير أحدهما ورفيقه يرمقه بنظرة حزن وألم .. لن يستطيع مهما حاول أن يمنعه .. وفى النهاية يتقبل ويرضى بقدرهم ،  فينظر الى السماء ليودع رفيق عمره وحياته .. وينتظر موعد اللقاء الأبدى ويدعو الله أن يلهمه الصبر على الفراق 

 
محطة الوداع ..
 أصعب وأقسى محطة نمر بها فى حياتنا .. تحفرالألم فى قلوبنا وتمزقها من الوجع 
لكن لما الانسان يضحى بنفسه وحياته وأحلامه علشان غيره يعيش براحة وكرامة وفى أمان ..  ويعمر ويحقق أحلامه .. هيخف ألمنا بالفرحة والفخر  لما أحلامه اللى ضحى بحياته علشانها تتحقق .. ونتحمل مرارة الفراق وحرقة البعد عنه  وندعو الله أن يلهمنا الصبر حتى نلقاه




السبت، 28 أبريل 2012



عندما تجرح قلب من يُحبك بصدق
لا تحاول اختلاق أعذار واهية لتبرير خطأك
لا تبحث عن أشياء ليس لها شأن بما تسببت به .. كالحظ والقدر والحياة
لتنسب اليهم خطأك .. حتى يقل لومك وعتابك لنفسك وتصبح فى نظر نفسك الضحية

لا تتهرب من خطأك .. لا تتخفى خلف الأعذار الواهية .. لا تتقمص دور الضحية
اعتذر بصدق
أخبر من أحبك بصدق ..
أنك سوف تنتظره حتى يتخطى ألمه .. حتى تُشفى جروحه مهما طال الزمن
أنك ستكون دائما بجانبه عندما يحتاج اليك .. لن تتركه .. لن تتوقف عن محبته

" فبعض الجروح تكون أعمق مما تبدو .. وتتطلب أكثر من مدواة سريعة "

الجمعة، 27 أبريل 2012

تتألم ولكن دائما تجد بجانبك من يحبك



دائما نظن أننا نتألم وحدنا .. لا يشعر بألمنا أحد
تتألم لأنك حزين .. ضعيف .. مشتت .. وحيد
تتألم لأنك دائما تُفضل اخفاء احساسك ومشاعرك الحقيقية خلف أقنعة مزيفة
فتهرب من خوفك وضعفك خلف قناع من القوة
تخفى الحيرة والتشتت الذى يكسو ملامحك خلف قناع من الهدوء والصمت ، تصطنع الهدوء عندما تجد كلماتك عاجزة عن التعبير عما بداخلك
تتألم لأنك دائما تحول اخفاء حزنك وألمك خلف قناع من المرح ، فترسم الابتسامة المزيفة على وجهك .. لِتُطمئن من حولك أنكَ بخير
تتألم لأنك تكره تكرار السؤال .. هل أنت بخير ؟؟

ولكن من حولك أيضا يتألموا
يتألموا عندما يروا حزنك الصامت .. انكسارك الغامض .. ابتسامتك المزيفة
يتألموا عندما لا يستطيعوا تخفيف ألمك
يتألموا عندما يحاولوا بكافة الطرق رسم الابتسامة على وجهك ولكنك مازلت حزين
يتألموا عندما يكونوا بجانبك ويشعروا أنك لست معهم
ابتسم مهما حدث معك .. لن يتركوك 
ابتسم فدائما تجد أحد بجانبك



أنت لست مثل هذه الطفلة وحيد .. تائه .. شريد 
طفلة بريئة ..  تعيش كل أنواع الألم والمعاناة .. كسى وجهها  البرىء الشحوب .. تلوثت يديها الصغيرتين وقدميها العارتين 
هذا الجسم الصغير الهزيل  تصفعه برودة الشتاء القاسية أو تحرقه حرارة الصيف الهالكة .. 
 نظرتها حائرة شاردة ..   فارقت الابتسامة  وجهها البرىء وارتسم اليأس على وجهها الملطخ بكل أنواع الشقاء 

وعندما تعلو الصرخات الخائفة بداخلها ..
تختنق دموعها بمآقيها ..  وتسجن شكواها بقلبها ..  وتحتضن نفسها لعلها تشعر بالأمان




الاثنين، 23 أبريل 2012

أيتعلق الحزن بنا عندما نرحل!



أحيانا تتمنى الهروب ..
من نفسك .. من أفكارك.. من صمتك .. من وحدتك .. من ألمك
فتبدأ  الهروب .. من الحزن الذى إعتدت عليه وتعايشت معه
تخبره أنك دائما كنت لطيف معه ، فتقول له انك استضفته وأكرمته وتركته يتحكم بحياتك ،
 ولكن استضافته طالت ، وتتمنى بكل أسف أن يرحل
وتبدأ فى توديعه ،  ولكنه بكل وقاحة يرفض !
فتضطرأن تتخلى  عن لطافتك  ، وتقول له أنك مللت منه  وسئمت الحياة معه
ولكنه أيضا لا يتأثر ، فتُقرر أن ترحل أنت وتترك له المكان ، فتجده متعلق بكَ !
  أيتعلق الحزن بنا عندما نرحل؟!
  ألهذه الدرجة أصبح قريب لنا؟!

الأربعاء، 11 أبريل 2012


أنت .. هل تشبه الكأس الفارغ ؟؟!!

تنظر الى الكأس الفارغ .. فتشعر أن ما بداخلك يشبه هذا الفراغ العميق

تريد أن تملأه !! .. ولكن بما تملأه ؟؟

هذا يعود لك .. ويعتمد على الذى الشىء الذى سيسكب به

بعض الأحيان كل ما تريده هو التذوق فقط
قد يكون مذاقه سىء .. تريد أن تصرخ وتقول " يكفى "
ولكنك لا تعرف الوقت الذى يجب أن تقول فيه " يكفى "
أو أنك لا تعلم كيف تقولها

وقد يكون مذاقه لذيذ
فتكتفى بما سيسكب لك

وأحيان أخرى .. ليس هناك شىء يدعى " كفاية "
مازال يوجد فراغ عميق بحاجة أن يمتلىء

فكل مانريده هو المزيد .. سواء كان المذاق لذيذ أو سىء